كــــــن مـــع الله ولا تبــــالـــــي,,,,,,حســــبنا الله ونــــعم الوكــــــــــيل


عـــــــانِـــد الدّنيــــا وابتـــــسم

إنّ بعــــد اللّيــــل فجــــر يرتســــم

لا تقـــــل إنّ حظّـــــى قليـــــل

ولكــــــن قــــلْ:

هــــذا مـــا قـــــــدّر ربّـــــى و مـــــا قســـــم

قال الأمام علي عليه السلام:

لا غنى كالعقل ..لا فقر كالجهل ..ولا ميراث كالأدب.

من أقوال العرب المأثورة :

كلما أدبني الدهر أراني ضعف عقلي…

وكلما ازددت علما زادني علما بجهلي...

الأحد، 22 مايو 2011

يا قالع الباب لابن ابي الحديد



يا قالع الباب
 لابن ابي الحديد المعتزلي 

 قد  قلت  للبرق الذي شـقَّ الدجـى
     فـكأن   زنجيـا هنـاك  يجــدَّعُ
يا  برق  إن جئتَ الغـريَّ فقل لـه
        أتراك  تعلم من  بأرضـك  مـودعُ
فيك  ابن عمران  الكليـم  وبعــدهُ
عيسى  يُقـفِّيـهِ   وأحـمد  يتبـعُ
بل  فيك  جبـريلٌ  وميكائيلٌ وإسـرا
فيـل  والمـلأُ   المقـدَّس  أجـمع
بل  فيك  نـورُ  الله جـلَّ جـلالُـه
لذوي  البصائر  يُستشـفُّ  ويلمـعُ
فيك  الإمام  المرتضى  فيك  الوصي
المجـتبى  فيك   البطـين  الأنـزعُ



الضَّارب  الهام المقنع  في  الوغـى
بالخـوف   للبـهم  الكمـاة  يُقنّـعُ
حتى إذا  اسـتعر  الوغـى  متلظياً
شـرب الدمـاء  بغـلةٍ   لا  تنقـعُ
هـذي  الأمـانة  لا  يقـوم  بحملها
خـلقاءُ  هابطـة  وأطـلس  أرفـعُ
تأبى   الجبال  الشـمُّ  عن  تقليـدها
وتضـجُّ   تيـهاءٌ    وتشفق برقـعُ
هـذا  هو  النـور  الذي عـذباتـه
كـانـت  بجـبهـة  آدم تـتطـلّعُ
وشهابُ موسى  حيث  أظـلم  ليـله
رُفـعـت  لـه  لألاؤه  تتشـعشـعُ
يا مـن ردت  له  ذكـاءُ  ولمْ  يفـزْ
لنظـيرها من  قبـل  إلا  يـوشـعُ
يا هـازم  الأحزاب  لا  يثنيه عـن
خوض   الحـمام  مـدجج ومـدرَّع
يا قـالع  الباب  الذي  عن  هـزّها
عجـزت  أكـفٌّ  أربعون  وأربـع
ما  العـالم  العـلـويِّ  إلا  تربـةٌ
فيـه لجـثَّتك  الشـريفة  مضجـعُ
ُما الد هر إلا  عبدُك  القـنُّ  الـذي
بنفوذ   أمرك  في  البريـة  مولـعُ
بل أنت  في  يوم  القـيامة  حـاكمٌ
في  العـالمين  وشـافعٌ   ومشـفِّعُ
والله  لولا  حـيـدرٌ  ما  كـانـتِ
الدنيا ولا  جمـع  البريـة  مجمـعُ
عـلم الغيوب إليه  غيـر   مدافـع
والصبح أبيض مسـفر  لا   يدفـعُ
وإليه في يوم  المـعاد    حسـابنـا
وهـو المـلاذ  لنا غـداً   والمفزعُ
يا  مـن  له  في أرض قلبي منـزلٌ
نعـم   المـراد  الرحب  والمتربعُ
أهواكَ  حتى  في   حشاشة مهجـتي
نار  تشـبُّ على  هـواك  وتلـذعُ
وتكاد  نفسي  أن  تـذوب  صبابـةً
خُـلقاً  وطـبعاً  لا كمـن  يتطـبعُ
ولقـد  عـلمت  بأنه  لا بُـد  مـن
مهـدِّيـكم   وليـومـه   أتـوقَّـعُ
يحـميه من  جنـد  الإله كتـائـبٌ
كاليـمّ  أقـبـل  زاخـراً يتـدفـعُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق